ليس لأننا ضعفاء، بل لأننا تعلّمنا مبكرًا أن الحب يُنتزع ولا يُمنح.
نتعلّق لأننا نخلط بين الألم والعمق، وبين الغياب والقيمة.
كل مرة نبرّر أذى شخص ما، نحن لا نحميه… نحن نحاول حماية صورة قديمة داخلنا.
التحرّر لا يبدأ بالابتعاد عن الآخر،
بل بالاعتراف أن ما نبحث عنه لم يكن هناك من الأساس.

كيف يتحول الضحية إلى جلاد؟
حين لا يُشفى الجرح… بل يتغير اتجاهه حين تفهم قلبك… لا أحد يستطيع أن يستغلك. 1) البداية: الضحية ليست مقدسة
